الأربعاء، 27 يونيو 2012

زلزلة قيامة


أتحول لمكسور ضوء حين يصعقني
مدى يحملك بين أنامل حزينة
تكتب مذكراتها الأخيرة ونفس يصارع الحرف
فيموت أو يموت
شامخة خيبات الصمت في الذود عن حياض الاعتراف
إلا أنك حاضر بقوة في مراسلات البوح
صلواتك في أفكاري زهد موجة في محراب قديسة
أشعلت حروفك قراطيسا
فتموسقت نبضات العشق تراتيلا
إله موجك
في كنانة صمتي
يجمعني
و
سهما في لحظك
يبذرني
متمايسا في نور
يناديك فتمور خفقاتك
حنينا
لأخسفني في سويداء مهجتك
زلزلة قيامة
تعيد بعث أعماقك
في رقصة موجة
على هدب كُلثم
فأكرمتْ هاذيا في مغرم
منثور عشقك أنا
على ضفاف حرفك
حور عين
كأمثال لؤلؤ مكنون
خذني إليك
قصيدة عاشقة
تواقة لنجوى أشواقك
اكتبني
زَبَد ضاد
و اتركني
حورية بحر
تلثم جبهة الانتظار
ولا ترتوي


على ضفاف روحك


رقصة موج عانقت لاهف وجدي


بصمت في لاهوت سماء


لهاب الشمس يغرقها


في فيافي ضياع


لهثى إليك مناهلها


فأغدقها بديم عشق


يرتل المطر على شفاه مجدبه


يباب بعد أثملها


فلوث نبض شريان في جسد أتقن على
تيهها صبرا


فالتقط همسة الكرى من عيني لهفة


كحلها مرود آهاتها


قرضاب عشقي


نزيف أشرعة


صب في بحرك مجراها


انا شمس ألق تدلى من جبين وجودك


مماتها ومحياها


مشغوله أنامل مشرقها


بتطريز أغنية


يشدو بسفنك مرساها


جمان رافديك أنا


على ضفاف روحك


أفترش فراتها


وفي خافقك دجلاها

فاتحة الفتوحات


تلملمني أصداء روحك
من خمس مترامية الأرجاء
في سُدَف عمق
ترجعني ألف عصر من انتظار
كألف ليلة تكتبني على صدر سّدم
تأطمّ موج العشق في نبضه
فأبعثرني في شرايينه تألقاً
كريشة في يد فنان
تزهر ألوانه في دمي
عاكسة مرايا الضوء
على نور الشطآن
ويكأنها تناجي المشرقين
ملح الشوق يشردني
نظرات تنساب من عيون شفق
فموعدي عند قوس غيمك
لأهطلني مطرا هتان
فتستعر في قلبك
جمرة حنين
ولا يهدأ بركان
أيها الربان
في موجك أنا
حورية نور
تسطرني جزرك من ألف عام
كلمة قدرية لا تحتمل البهتان
فاتحة فتوحاتك أنا
في روايات الفرسان
أيها الربان
أدر دفة روحك نحو بوصلتي
فأنا سدرة منتهاك وغيهب الوجدان