الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

عتبى الصمت

من خلف قضبان الشمس
أطلّ على هسهسة سنابلك
واثقة براعمي من طهر عطرك
أنغمس في جرحك بلسما
لأتكور في وجهك بسمة غانية
في شرايينك تترامى نبضاتي
فتزهر أعماقك ببوح عريق
يعشوشب شتائي في رعود سرك
تنثال نجواي منقوشة على تاج حزنك
عبق فجرك يتنفس عشقي
فلك عتبى الصمت حين أغفو هاذية
في كفوف أمطارك
لغتي بك محفوفة بعنادل خمائلك
تزف اللحن للناي
بطقوس النور
قبلة على نغمة الوجد
تنعش سِنة النبض
من غفلة السحر
وتعويذتي أنتَ
من حندس الأمس



في أمانيك
تركت سمائي وقوس قزح
يترنح شوقا للمسة حنائك
فيورق قاسيون في جبهة غراء
تمارس كبريائي
كلما أجهز على أهدابها
كرى الألم
فتتساقط من كنانتها
سهام صبر
تمزق قسوة زمن

الاثنين، 6 أغسطس 2012

في ظل مساء


معجونة أناملي

من فيحاء حنين

غيبني في نبضات شوق

ونسيني في صور ذاكرةٍ
محتْ ألوان الظل
نظراتها فغدت كآلهة زمن
متسمرة كعراقة ٍ
مشغولةٍ
بانتظار مواعيد الفرح
تلك هي لوحاتي حين أترجم مسائي
في شيخوخته
أعذبه بقسوة التنهيدة
فعلى ذاك الكرسي تركت ظلك
ناحبا تمزقه أدخنةُ سوداء
زفرتها سنواتي
و بين ساعات اللهفة أجهضت أمواجي
مرساتك فغرق بحر وانتحبت جزيرة
أسمعُ نعيق الساعة
حين تحبو على أطراف قلبي
فتشد وثاقه أكثر
وخلف الباب ظل ينتحر
بخنجر الحيرة
وكم انتظرك ضجري
مسبحا بهمساتك
معكتفا في رائحة خطوة
مخطوفة في جعبة ربان
أدمن جهات التيه الأربعة
فغاب في زحمة الضباب
مخلفا وراءه أنا والمساء