الاثنين، 6 أغسطس 2012

في ظل مساء


معجونة أناملي

من فيحاء حنين

غيبني في نبضات شوق

ونسيني في صور ذاكرةٍ
محتْ ألوان الظل
نظراتها فغدت كآلهة زمن
متسمرة كعراقة ٍ
مشغولةٍ
بانتظار مواعيد الفرح
تلك هي لوحاتي حين أترجم مسائي
في شيخوخته
أعذبه بقسوة التنهيدة
فعلى ذاك الكرسي تركت ظلك
ناحبا تمزقه أدخنةُ سوداء
زفرتها سنواتي
و بين ساعات اللهفة أجهضت أمواجي
مرساتك فغرق بحر وانتحبت جزيرة
أسمعُ نعيق الساعة
حين تحبو على أطراف قلبي
فتشد وثاقه أكثر
وخلف الباب ظل ينتحر
بخنجر الحيرة
وكم انتظرك ضجري
مسبحا بهمساتك
معكتفا في رائحة خطوة
مخطوفة في جعبة ربان
أدمن جهات التيه الأربعة
فغاب في زحمة الضباب
مخلفا وراءه أنا والمساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق