الجمعة، 27 أبريل 2012

تنهيدات أنثى


لملمت براعم الياسمين
من روحها غرزتها بخيط حرير
ليرسمها فجر بإطلالته البهية
على شرفة الأمل لوحة جمال
أجمل ألوانها طوق الياسمين
على جيد اللجين

جلست كما عادتها
على كف الصباح
تمتم لحن الانتظار
ويد على خد
محترفة الايقاع
على أوتار الحنين

مواكب الحجر


إشارة ضوئية
تبزغ من مروج الأفق
تطلق مواكب الحجر
فوق رؤوس هضاب
أينعت قطوفها
في لهيب سفك ٍ متهتك العقل

هناك حيث لوحت الشمس لغروب مهاجر نحو تراب
يدفن رأسه في جماجم مشنوقة
على حبل وعد
و قوافل الزمن
تمر دون استحياء
من تهافت ظلالها
على موعد آفل

الأحد، 22 أبريل 2012

وصمة صمت

نزفت روحي
بروحك ومَلاَب نبضك
في شريان حرفي
ظمآنة أنا
لِلَدْن همساتك
ديدنك الغياب
وعاقبة صبري
جنة دانية قطوفها
في محراب مطرك
فأغث أرض اليباب
تنهشني وصمة صمت
على صفحة بيضاء
كأنياب جائع
أنهكه الخواء
تباشير روحك
تصطف حولي
كملائكة قدسية
فأشرق من وقار مطّهم
وصدّع جدار فراق
كي يخشع لقاء الأرواح

انتهينا

هل قلت لك أننا انتهينا

هل أخبرتك أنني في دوامات التيه

أسلمتُ شراعي لريح مجنونة

هل وصلتك رسالتي مع أول قطرة دم

ذرفها مسائي

من عيون قمر


حين كسفه كوكب دري

مستهترا بغيبوبة النور

على سرير الحكلة

هل آتاك حديث انفجار الآه

حين تدحرج من صوتي

إلى روحك الصماء

هل تذكر حين تلقاه جدار الصدى

وحفظه في أرشيف النسيان


ها أنا ألون وجه مرآتي

بلون أحلامي

أغمس روحي في ربيع مندحر

بجبروت قسوتك


ألا تدرك كم أسدت ستار الحكايا

على سرير الورد

وأمسيت صامتا

كما لون الشحوب

في وجه جثة

تنهيدة

أرتلك وجعي

آهات ملونة


كشرائط العيد

في مساء متعب


يشكو غيما بليدا


يعاقر مدى
أبله


ويمضى مترنح الخطوة



نحو أفق اللانهاية




متعب وقتي

من تنهيدة المطر


حين يغزل أشجانه


رسائل احتراق

ويكأنني نقطة


شاهدة على انتحارالماء

انتفاضة


يستفيق وجيبي
في شريان منتفض
يلهث خلف جروح
غارقة في نزيف انتظار
أيها المهاجر في عشائر دمي
هل لك من استقرار
أشتعل في صمتي
كنفاث سيجارة
من شفتي حائر
يشتكي نضب حياة
في شردوه
يملأ كأس أمطاره
من عيون السماء
أتقيك ولعي برداء
موعد نقشته على دفتر ذكرى
غلفته ملائكة النهار
بتمتمات الرعاية
وعمدتني بينابيع إيماني بك

الجمعة، 20 أبريل 2012

لكَ أنتَ


صباح جديد
يغرق الأرض بالمطر
ويغرقني بدوامة تنهيدة
تخرج من عمق القرار


هناك أجدد معاني روحي
كلما لمست في وجهك الأرق
أشرق فيك فلا تحزن
أذوب في مدادي احتضارا

فيخال للرائي أن النهر
يعانق مجراه

أعتليه عرش حضور
المطر في هذيانه الشتوي

كم أحبّ أن يتغلغل أكثر في مساماتي
ويسطر جلدي
صفحات مبتلّة بعطره

عبادة


خرج من عبادته
يشدو تراتيل إيمانه
متمتا بعض الحروف
بالكاد تنطقها شفتاه
ليرسم على وجه الطريق
بعضا من طمأنينة مموه الخطى
ملون النبض
يعزف على الرصيف
ألحانا وألحان
تهرب للآذان
معلنة بداية حرب جديدة
دموية المعاني
شريرة الهدف
يجود ويجود
وكلما خمدت النار
نفخ ببوقه أكثر
ليجمع كل الجمر
تحت لهيب لسانه

يبحث عن الحق
والحق قابع خلفه
يومىء برأس الحقيقة
ليدحره بكلتا بديه
أن ابق خلف الجدار
أيها المتواري خلف ألف قناع وقناع

تسقط كل الأقنعة
فقط عندما يتجهز للحديث
وتبدأ خرائط الأرض تلوح من بعيد

يسألوني

يسألوني عن رسائلي العتيقة
التي قرؤوا حروفها في بيادر القمح
وتحت عرائش الياسمين  باحت بالسر
يسألوني عن  الحمام الزاجل في حضن النهار
حاملا قلبي  نحو عنان السماء
ليزرعه في روحك ويتفتح في نيسان القادم
وتحت  الغصون الشجرية المائلة كان حبي
يتجهز لعناق اللقاء موعدك  نيسان وضفة  نهر
ومواويل همس  خبأتها لك في  أناملي
..
يسألوني ويسألوني وقد ملت إشارة الاستفهام
من عد خطواتها على دروب حيرتهم
لم يدركوا بعد أنك في  الحب لا تزال جنين
بشريان حياة  أخرق  يتعرف الموت لوحة وحيدة
عذري أنني لا زال في النبض نفحة حنان
لأضمك إلى صدر عانق الهجر طويلا

إيقاع نبض

غجرية على ثغر فجر




زرعتها أشواقك
على ثغر فجر
فأقبل مسافرا في شرياني ونبضي
أغرسني على وسائد الحلم
لونا ورديا لأزهر في يقظتك
حدائق عطر
من رحم غيمة أمطر
ترانيما مقدسة
تشعل في محرابك شموع الأمنية
وتغفو في دفء حنين
كموجة بحر ترتد أفاقي
نحو شواطئك
وترسو فوق جزرك رحلاتي
غجرية النبض أنا
فلا تسأل عن لهيب العشق
في حرف
ولا عن طوفان نوح في دمعي وآهاتي