الجمعة، 20 أبريل 2012

يسألوني

يسألوني عن رسائلي العتيقة
التي قرؤوا حروفها في بيادر القمح
وتحت عرائش الياسمين  باحت بالسر
يسألوني عن  الحمام الزاجل في حضن النهار
حاملا قلبي  نحو عنان السماء
ليزرعه في روحك ويتفتح في نيسان القادم
وتحت  الغصون الشجرية المائلة كان حبي
يتجهز لعناق اللقاء موعدك  نيسان وضفة  نهر
ومواويل همس  خبأتها لك في  أناملي
..
يسألوني ويسألوني وقد ملت إشارة الاستفهام
من عد خطواتها على دروب حيرتهم
لم يدركوا بعد أنك في  الحب لا تزال جنين
بشريان حياة  أخرق  يتعرف الموت لوحة وحيدة
عذري أنني لا زال في النبض نفحة حنان
لأضمك إلى صدر عانق الهجر طويلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق