صدحت أهازيج الهوى بحبه يوما
وبت قتيلة العشق سنوات من زمني
فيا هائما بوادي الغياب
مسافرا على جناح غربتي
كيف لقلبي الصغير
أن يحتمل مرارة علقمك
وهو ما زال في سنته الأولى
ينتفض الشريان في جسدي النحيل
كما ينتفض طفل من طلقة عابثة لاهية
لم تكن له ذات يوم ولم يكن المقصد
ولكن هكذا شاءت الأقدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق