الجمعة، 20 أبريل 2012

عذرية التمني


  

عذرية التمني




قرنفلة بيضاء
تجلس في الحلم
وحيدة تنتظر قافلة الرحيل
عند باب الأمل
محطة أخرى من محطات الانتظار
تقتل روحها مرارا
بسكين مثلمة
تخترق خاصرتها
لتجود بنزيف حدائق الأطفال

لاشيء يحميها من إثم محتم
يسلب منها عذرية التمني
فقد انتهى كل شيء
أسلمت للرياح آفاقها
تجثو بين يدي السماء
مستجدية رحمة المطر
ليهطل مدرارا فوق نحيبها
فتمتزج فطرة الكون مع نبضات الامل
للمرة الأخيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق