عذرية التمني
قرنفلة
بيضاء
تجلس في الحلم
وحيدة تنتظر قافلة الرحيل
عند باب الأمل
محطة أخرى من محطات الانتظار
تقتل روحها مرارا
بسكين مثلمة
تخترق خاصرتها
لتجود بنزيف حدائق الأطفال
لاشيء يحميها من إثم محتم
يسلب منها عذرية التمني
فقد انتهى كل شيء
أسلمت للرياح آفاقها
تجثو بين يدي السماء
مستجدية رحمة المطر
ليهطل مدرارا فوق نحيبها
فتمتزج فطرة الكون مع نبضات الامل
للمرة الأخيرة
تجلس في الحلم
وحيدة تنتظر قافلة الرحيل
عند باب الأمل
محطة أخرى من محطات الانتظار
تقتل روحها مرارا
بسكين مثلمة
تخترق خاصرتها
لتجود بنزيف حدائق الأطفال
لاشيء يحميها من إثم محتم
يسلب منها عذرية التمني
فقد انتهى كل شيء
أسلمت للرياح آفاقها
تجثو بين يدي السماء
مستجدية رحمة المطر
ليهطل مدرارا فوق نحيبها
فتمتزج فطرة الكون مع نبضات الامل
للمرة الأخيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق