ها أنا هنا مرة أخرى
على مفترق القرار
أرنو لمن كانوا في روحي الاختيار
واترك شتاتي بينهم لزمن من عار
ألملم ما رمته الريح في وجهي
من طلاسمهم
أحاول أن أسترجع ذاكرتي
من لحظة ميلادي
حتى تهدأ في أنفاسي
رائحة الدخان
هو أو هي
لا يهم
فقد أشعلت قناديلا من غياب
على مفترق القرار
أرنو لمن كانوا في روحي الاختيار
واترك شتاتي بينهم لزمن من عار
ألملم ما رمته الريح في وجهي
من طلاسمهم
أحاول أن أسترجع ذاكرتي
من لحظة ميلادي
حتى تهدأ في أنفاسي
رائحة الدخان
هو أو هي
لا يهم
فقد أشعلت قناديلا من غياب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق