الأحد، 22 أبريل 2012

انتهينا

هل قلت لك أننا انتهينا

هل أخبرتك أنني في دوامات التيه

أسلمتُ شراعي لريح مجنونة

هل وصلتك رسالتي مع أول قطرة دم

ذرفها مسائي

من عيون قمر


حين كسفه كوكب دري

مستهترا بغيبوبة النور

على سرير الحكلة

هل آتاك حديث انفجار الآه

حين تدحرج من صوتي

إلى روحك الصماء

هل تذكر حين تلقاه جدار الصدى

وحفظه في أرشيف النسيان


ها أنا ألون وجه مرآتي

بلون أحلامي

أغمس روحي في ربيع مندحر

بجبروت قسوتك


ألا تدرك كم أسدت ستار الحكايا

على سرير الورد

وأمسيت صامتا

كما لون الشحوب

في وجه جثة

هناك تعليقان (2):

  1. نصوص رائعة تدل علي ثقافة واسعة واحساس مرهف

    ردحذف
  2. الغالي سمير
    بك أهلا كلما أشرق الفجر

    تحياتي

    ردحذف